وقع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي صفقات دفاع جوي مهمة مع دولة الإمارات العربية المتحدة وقطر خلال جولة بالمنطقة الخليجية. تركز الاتفاقيات على نقل تقنيات مكافحة الطائرات المسيّرة المعتمدة والخبرة التكتيكية التي اكتسبتها أوكرانيا في النزاع الجاري.
تأتي هذه الخطوة إثر خبرة أوكرانيا الواسعة في إسقاط الطائرات المسيّرة الروسية المعقدة خلال الحرب؛ حيث تواجه دول الخليج تهديدات متزايدة من الهجمات الجوية. لذلك، يولي قادة الخليج أهمية متزايدة لتعزيز أنظمة دفاعهم الجوي.
استراتيجياً، تعكس هذه الاتفاقيات تعميق الشراكة العسكرية التقنية بين أوكرانيا والقوى المؤثرة في الشرق الأوسط، مما قد يعيد رسم موازنات القوى الإقليمية. وتدعم هذه الشراكة قدرات الردع وتعزز صادرات الدفاع الأوكرانية خارج القارة الأوروبية.
من الناحية التقنية، تعتمد أنظمة أوكرانيا على مزيج من الحرب الإلكترونية، والرصد والرادارات، واعتراضات حركية دقيقة مجربة في المعارك الشديدة. وتتضمن حزماً مخصصة لتأمين المجال الجوي الخليجي مع تقديم الدعم لتكامل الأنظمة الدفاعية الموجودة.
المستقبل القريب قد يشهد تسارع تطوير الدفاعات الجوية الخليجية المحلية وتصاعد ديناميات التسلح في المنطقة. كما تعزز هذه الاتفاقيات من تحالفات كييف الدولية في مواجهة النزاع مع روسيا، مما يحقق مكاسب اقتصادية وجيوسياسية كبيرة.
