تمت إزالة المسؤول الرئيسي عن تصميم مقاتلة الشبح الصينية J-20، يانغ وي، من السجلات الرسمية ضمن حملة واسعة للقضاء على الفساد في قطاع الدفاع. جاء ذلك بعد تقارير عن إخفاقات في أنظمة الصواريخ والرادارات والطائرات J-20 المصنوعة في الصين والتي استخدمت في باكستان وإيران وفنزويلا، مما تسبب في أضرار تشغيلية وإحراج لبكين.
كان يانغ وي، البالغ من العمر 62 عامًا، المصمم الرئيسي لمقاتلة Chengdu J-20، والتي تمثل طموح الصين في منافسة مقاتلات الجيل الخامس الأمريكية والروسية. إزالته من موقع المعهد الوطني لأبحاث المحركات الجوية يشير إلى مراجعة داخلية عميقة في الصناعة العسكرية الصينية، مصحوبة بجهود مكثفة لمحاربة الفساد وضمان موثوقية الأسلحة التقنية.
استراتيجيًا، تأتي هذه الإقصاءات في ظل دفع الصين بقوة لتصدير أسلحتها العسكرية إلى مناطق حساسة مثل جنوب آسيا والشرق الأوسط وأمريكا اللاتينية، حيث تعتمد القوات المحلية بشكل متزايد على المعدات الصينية. إخفاقات أنظمة رئيسية تهدد سمعة الصين في الأسواق العالمية للأسلحة وتثير الشكوك حول جاهزية أسلحتها الحديثة في مناطق النزاع.
من الناحية التقنية، مقاتلة J-20 هي طائرة شبح من الجيل الخامس مزودة بأنظمة طيران متقدمة ومحركات WS-10 أو WS-15 محلية الصنع. ومع ذلك، تكشف تقارير القوات الجوية الباكستانية عن مشكلات في توافق الصواريخ ونطاق الرادار، فيما عانت قوات إيران وفنزويلا من تعطل الرادارات ومشاكل في موثوقية المحركات. هذه الإخفاقات تُبرز ثغرات في الهندسة الجوية الصينية تحت إشراف يانغ وي.
مستقبلاً، تسعى بكين من خلال حملة مكافحة الفساد هذه وإصلاحاتها التقنية إلى منع المزيد من الضرر لسمعتها واستعادة ثقة العملاء في الخارج. لكن حجم الإخفاقات قد يبطئ المبيعات ويعقد طموحات الصين للتحدي الهيمنة الغربية في مجال الدفاع. إقصاء شخصية محورية مثل يانغ وي يشير إلى أزمة داخلية قد تعيد تشكيل قطاع الدفاع الصيني.
