تتجه سفينة الهجوم البرمائية الثانية للبحرية الأميركية USS Boxer إلى الشرق الأوسط لتلتحق بالمجموعة الهجومية USS Bataan المنتشرة هناك. يمثل هذا الإرسال تصعيداً ملحوظاً في التواجد البحري الأميركي في الخليج ضمن تصاعد التوترات مع إيران.
أصبحت جزيرة خارك، مركز تصدير النفط الإيراني وممر استراتيجي بحري حيوي، هدفاً محتملاً لعمليات عسكرية أميركية. استخدام مجموعتين بحريتين برمائيتين يوحي بإعداد واشنطن لعملية سيطرة محتملة على الجزيرة.
من الناحية الاستراتيجية، السيطرة على جزيرة خارك تمنح الولايات المتحدة النفوذ على البنية التحتية النفطية الحيوية ومسارات الشحن الرئيسة في الخليج، ما قد يضعف الاقتصاد الإيراني ويقلص تأثير طهران الإقليمي، ويرفع خطر اندلاع صراع مباشر.
USS Boxer من فئة Wasp، قادرة على حمل أكثر من 1000 مشاة بحرية، والعديد من المروحيات وسرب صغير من مقاتلات F-35B. إلى جانب USS Bataan، يعزز هذا الإرسال القدرات البرمائية الأميركية للهجوم السريع وربما إنزال بري على الجزيرة.
محاولة الاستيلاء على جزيرة خارك ستكون تصعيداً خطيراً في التوترات الخليجية، قد تزعزع الأمن الإقليمي وتدفع إيران للرد عسكرياً أو توسيع الصراع. تراقب المجتمع الدولي الوضع بدقة.
