أعلن مجموعة من السيناتورات الأمريكيين من الحزبين دعماً قوياً لحلف الناتو بعد تهديدات الرئيس السابق دونالد ترامب بالانسحاب من التحالف. هذا الوحدة النادرة بين الأحزاب تشير إلى استمرار دعم واشنطن للتعاون الدفاعي عبر الأطلسي في ظل توترات وعدم استقرار أمني عالمي.
تأسس الناتو عام 1949 كميثاق دفاع جماعي بين دول أمريكا الشمالية وأوروبا، ويبقى حجر الزاوية في هيكل الأمن الغربي. خلال إدارة ترامب، تم التشكيك في قيمة الحلف، مما أثار قلق الحلفاء بشأن التزام الولايات المتحدة بضمانات الدفاع المشترك بموجب المادة الخامسة.
تأكيد السيناتورات له أهمية استراتيجية لأنه يبدد أية مخاوف من انسحاب الولايات المتحدة من مسؤوليات الأمن الأوروبية. الحفاظ على وجود قوي للناتو يساعد في ردع العدوان الروسي ويعزز مصداقية آلية الدفاع الجماعي للتحالف.
أبرز السيناتورات من كلا الحزبين أهمية استمرار التمويل والدعم السياسي لمهام ومبادرات الناتو. وشددت تصريحاتهم على دور الحلف في تحديث القوات العسكرية وتبادل الاستخبارات وتعزيز صمود الدول الشريكة ضد التهديدات المختلطة.
من المتوقع أن تضمن هذه المواقف الثنائية استمرار قيادة الولايات المتحدة داخل الناتو، مما يحقق استقرار علاقات الدفاع عبر الأطلسي في ظل المنافسة الاستراتيجية العالمية. كما توضح للمنافسين أن التزامات أمريكا بالأمن الجماعي لا تتأثر بالصراعات السياسية الداخلية.
