وضعت البحرية الأمريكية خططاً لزيادة كبيرة في شراء صواريخ توماهوك، بطلب نحو 3 مليارات دولار للعام المالي 2027. تمثل هذه الزيادة نسبة 1200% مقارنة بالمستويات السابقة، استجابة لاستهلاك المخزون السريع خلال المواجهات مع قوى مرتبطة بإيران.
أصبحت صواريخ توماهوك مركزية في استراتيجية الضربات البحرية الأمريكية، خصوصاً في الشرق الأوسط حيث أدى النزاع مع إيران إلى استخدام مكثف. نفد المخزون بشكل كبير بسبب عمليات الإطلاق المتكررة التي تستهدف ميليشيات وبنى تحتية مدعومة من إيران.
من الناحية الاستراتيجية، إن تجديد مخزون توماهوك ضروري لاستعادة قدرة البحرية على تنفيذ عمليات ضرب دقيقة وعميقة ضد الخصوم الإقليميين. تشير الزيادة في الشراء إلى تحول نحو جاهزية مستدامة للضربات طويلة المدى وسط تصاعد التوترات في الخليج العربي والشرق الأوسط.
تقنياً، توماهوك صاروخ كروز دون صوت بسرعة منخفضة، يمتد مداه لأكثر من 1600 كيلومتر، وقادر على الإطلاق من السفن والغواصات. تعدد استخداماته يجعله أداة لا غنى عنها لإظهار القوة والردع الأمريكية في مناطق بحرية متنازع عليها.
مستقبلاً، من المتوقع أن تعزز هذه الزيادة وضع البحرية الأمريكية في القدرة الهجومية والردعية. وقد تدفع هذه الخطوة اللاعبين الإقليميين إلى مراجعة استراتيجياتهم، مما قد يؤثر على ديناميكيات الصراع ومستويات التصعيد.
