تتصاعد الولايات المتحدة في مطالبها القصوى ضد إيران، مما يزيد خطر اندلاع صراع عسكري أوسع نطاقًا إقليميًا وربما عالميًا. إسرائيل تلعب دورًا محوريًا في هذا الصراع، مما يزيد من تعقيد المشهد الأمني في الشرق الأوسط.
خلال أربعة عقود، طورت إيران قدرات حرب غير متكافئة لمواجهة تفوق القوات التقليدية، مما يمكنها من ردع الاشتباكات المباشرة. تطورت هذه القدرات رغم العقوبات والاضطرابات الداخلية والضغوط الخارجية.
تكمن الأهمية الاستراتيجية في استمرار إيران في الحفاظ على تماسكها العملياتي رغم الضغوط الداخلية والخارجية الكبيرة. تخلخل الحرب غير المتكافئة توازن القوى التقليدي ويعرقل المسارات الدبلوماسية بسبب عجز الثقة والضمانات الموثوقة.
تشمل قدرات إيران غير المتكافئة برامج الصواريخ الباليستية، الميليشيات الوكيلة، وحدات الحرب الإلكترونية، وتكتيكات القتال البحري في الخليج. تخلق هذه القدرات تهديدات متعددة الأبعاد يصعب على القوات التقليدية مواجهتها.
مستقبلاً، قد يؤدي تصاعد المواجهة إلى زعزعة الأمن الإقليمي وإشراك القوى العالمية في صراعات طويلة الأمد. دون تقدم دبلوماسي حقيقي، ستظل الحرب غير المتكافئة التي تعتمد عليها إيران تشكل المشهد الأمني، مع تكثيف خطوط التوتر ومخاطر الحرب غير المقصودة.
