أطلقت الولايات المتحدة ما لا يقل عن 850 صاروخ كروز تومهوك طويل المدى خلال شهر واحد في عملية إيبيك فوري، وفقًا لمحللي الدفاع. هذا المعدل غير المسبوق في استخدام الصواريخ يثير مخاوف من استنزاف الاحتياطيات الاستراتيجية الأمريكية.
تُعتبر صواريخ تومهوك ركيزة أساسية في قدرة الولايات المتحدة على الضربات الدقيقة طويلة المدى منذ الثمانينيات، واستخدمت في عدة نزاعات إقليمية. إلا أن الطلب الحالي يفوق قدرة الإنتاج، مما يشكل ضغطًا تشغيليًا.
على الصعيد الاستراتيجي، الاستهلاك السريع لصواريخ تومهوك يهدد قدرة الولايات المتحدة على شن عمليات الضربات الدقيقة مستقبلاً، ويجبر البنتاغون على مراجعة إدارة المخزون ومعدلات الإمداد.
صاروخ تومهوك يمتلك مدى حوالي 1600 كيلومتر وسرعة دون صوتية، وهو حاسم لاختراق الدفاعات الجوية المتقدمة. معدلات الإنتاج الحالية تتراوح بين 80 إلى 100 صاروخ سنويًا، وهي أقل من متطلبات العمليات.
مستقبلاً، قد تواجه الولايات المتحدة خيارات صعبة بين الحفاظ على القدرة الهجومية وصون المصداقية الردعية. هذا النقص قد يشجع الخصوم، يغير التوازنات الإقليمية، ويسرع محاولات استغلال نقاط ضعف إمدادات الصواريخ الأمريكية.
