شنت القوات الأمريكية نحو 50 ضربة عسكرية في الصومال عام 2026، مستهدفة جماعات مسلحة إسلامية مثل حركة الشباب. هذا التصعيد يعكس عزيمة واشنطن على تقويض قدرات الإرهاب ومنع إقامة معاقل آمنة في المنطقة.
كانت العمليات الأمريكية السابقة في الصومال تركز بالدرجة الأولى على استهداف قيادات وبنى حركة الشباب. وصل عدد الضربات العام الماضي إلى مستوى قريب من وتيرة هذا العام، مما يشير إلى عدم انخفاض الضغط العسكري على المسلحين.
على الصعيد الاستراتيجي، تحافظ هذه الضربات على نفوذ الولايات المتحدة في منطقة هشة تهدد فيها الجماعات الجهادية الاستقرار الإقليمي وقد تتصل بشبكات إرهابية عالمية. كما تدعم العمليات قوات الحكومة الصومالية التي تكافح للسيطرة على مساحات واسعة من البلاد.
تشمل الضربات عادة غارات جوية دقيقة، مهام بطائرات بدون طيار، وأحيانًا عمليات خاصة. تستهدف بشكل رئيسي حركة الشباب، مع جهود لإزالة قياداتها وتعطيل معسكرات تدريبها. تكرار الضربات يعزز مكافحة الإرهاب المستندة إلى المعلومات الاستخباراتية، لكن هناك مخاطر من سقوط ضحايا مدنيين قد يثير الاستياء المحلي.
من المتوقع أن يستمر معدل الضربات الحالي في إبقاء الصومال في دائرة اهتمام الولايات المتحدة في مكافحة الإرهاب. ولكن دون تعزيز قدرات الأمن المحلية والتعاون الإقليمي، قد تتكيف الجماعات المسلحة، مما يؤدي إلى صراع مطول ومخاطر أمنية أوسع في شرق أفريقيا.
