أوضح عضو سابق في سرب التكتيكات الخاصة بالقوات الجوية الأمريكية الإجراءات المتبعة لتحويل ممر رملي بدائي في عمق إيران إلى قاعدة عمليات خاصة خلال ساعات. يمكن لفريق صغير وبمعدات محدودة إنشاء قاعدة تدعم العمليات الحيوية بسرعة في بيئة معادية.
يُوصَف الممر بكونه رمليًا وغير مطور بشكل كبير، وسيعمل كنقطة انطلاق تكتيكية لشن العمليات بعيدة عن القواعد الأساسية. تعتمد الوحدة على تقييم سريع للممر، وإصلاحه الطارئ، ونشر الدفاعات بما في ذلك تأمين المحيط ووسائل مكافحة الطائرات بدون طيار.
تكمن الأهمية الاستراتيجية في قدرة إنشاء قاعدة في منطقة متوترة مثل إيران، مما يمنح الجيش الأمريكي أفضلية تشغيلية مفاجئة. ستسهل هذه القاعدة تنفيذ عمليات إدخال وإخراج القوات الخاصة، وإظهار القوة، وجمع المعلومات الاستخباراتية، مما يزيد الضغط على الأصول العسكرية الإيرانية.
تقنيًا، تتضمن العملية استخدام طائرات نقل متخصصة لنقل الأفراد والإمدادات، وفرق هندسية لإصلاح المدرج، ووحدات دفاعية مزودة بأنظمة اتصالات ومراقبة متقدمة. كما ستُستخدم أنظمة أسلحة خفيفة ومركبات انتشار سريع لتعزيز الأمن حول القاعدة.
تُبرز هذه القدرة استعدادات الولايات المتحدة للنزاعات عالية الكثافة في الشرق الأوسط. يجب على القوى الإقليمية أخذ إمكانية الظهور السريع لقوات أمريكية في أماكن بعيدة عن قواعدها التقليدية في الاعتبار، مما يعقد الخطط الدفاعية ويزيد الحاجة إلى اليقظة.
