أعلن الجيش الأمريكي عزمه الاستحواذ الكامل على برنامج نظام الدفاع الصاروخي في المرحلة النهائية على ارتفاع عالٍ المعروف باسم ثاد (THAAD) بحلول عام 2027. وأكد اللواء فرانك لوزانو التعاون الوثيق الجاري مع وكالة الدفاع الصاروخي (MDA) لوضع خطة النقل النهائية وإبرام مذكرة التفاهم والاتفاقيات اللازمة.
يُعد نظام ثاد عنصرًا رئيسيًا في الدفاع الصاروخي الإقليمي، مصمم لاعتراض الصواريخ الباليستية قصيرة ومتوسطة ومتوسطة المدى خلال مرحلتها النهائية. أدارت الوكالة تطوير النظام ونشره في البداية، لكن هذه العملية تشير إلى انتقال القيادة المباشرة والسيطرة التشغيلية إلى الجيش.
من الناحية الاستراتيجية، يركز وضع قيادة الجيش على نظام ثاد القدرات الدفاعية الصاروخية ضمن قيادة ميدانية تشغيلية، مما يعزز سرعة اتخاذ القرار والتكامل الفوري في ساحة المعركة. ويُظهر هذا الاتجاه رغبة في دمج الدفاعات الصاروخية لمواجهة التهديدات المتزايدة من خصوم متقاربين القدرات، خصوصًا في مسرح المحيطين الهندي والهادئ.
تشمل بطاريات ثاد رادار AN/TPY-2 القوي، وقاذفات متعددة الصواريخ الاعتراضية، ونظام قيادة وتحكم متقدم يربط مع أنظمة الدفاع الصاروخي الأمريكية والحليفة الأخرى. يوفر الجدول الزمني حتى 2027 فرصة للجيش لاستيعاب الخبرات والتقنيات من الوكالة مع تحديث النظام لتهديدات الصواريخ المتطورة.
من المتوقع أن تسرع هذه الخطوة جهود التحديث التي يقودها الجيش، بما في ذلك تحسين حساسية الرادار ودمج أجهزة الاستشعار الفضائية. سيعزز هذا موقع الجيش في مقدمة الدفاع الصاروخي مع تزايد ترسانات الصواريخ الباليستية الإقليمية وزيادة احتمالية الهجمات الصاروخية على القوات والحلفاء.

