أوكرانيا تشن هجمات على الطاقة.. اقتصاد روسيا في خطر كبير
عقد

أوكرانيا تشن هجمات على الطاقة.. اقتصاد روسيا في خطر كبير

صورة: Breaking Defense
أوروبا
الملخص التنفيذي

تكثف أوكرانيا هجماتها على منشآت النفط والغاز الروسية مما يزيد الأزمة الاقتصادية في موسكو. تهدد هذه العمليات تصدير الطاقة في ظل تصاعد العقوبات الغربية. الحملة تهدف لتدمير الأساس المالي للكريملين وإحداث عدم استقرار أوسع.

تزيد أوكرانيا من هجماتها على منشآت النفط والغاز الروسية لتوجيه ضربات اقتصادية موجعة لموسكو. أكد مفوض الاتحاد الأوروبي لشؤون الدفاع والفضاء أندريوس كويبيليوس، خلال جولة تكنولوجية في السويد، أن هذه الهجمات ستسبب آلامًا اقتصادية كبيرة لروسيا. تعكس هذه العمليات تحولا نحو استهداف البنية التحتية الحيوية بعيدًا عن ساحات القتال.

تأتي هذه الهجمات كتكملة لعقوبات غربية مستمرة ومساعدات عسكرية لكييف تهدف إلى تقليل قدرة روسيا على الاستمرار في العمليات العسكرية. تعتمد ميزانية روسيا الاقتصادية والعسكرية بشكل كبير على إيرادات الطاقة، لذا فإن هجمات البنية التحتية تشكل ضررًا بالغًا. تؤكد جولة الاتحاد الأوروبي التزامه المتزايد بدعم الاستراتيجية الأوكرانية.

استراتيجياً، تعقد هذه الهجمات تدفق الصادرات واللوجستيات الروسية مما قد يسبب اضطرابات في أسواق الطاقة العالمية. تعتمد موسكو على إيرادات النفط والغاز، وهذا قد يقوض استقرار الكرملين داخليًا. تعتبر القوى الغربية هذه الهجمات تصعيدًا في الضغط الاقتصادي لإرغام الكرملين على التنازل.

تستخدم الهجمات صواريخ دقيقة متقدمة يُحتمل توفيرها أو تطويرها بتعاون أوروبي، تركز على خطوط الأنابيب والمصافي ومحطات التصدير الحيوية لشبكة الطاقة الروسية. تبرز مهمة كويبيليوس تكامل تقنيات الدفاع الأوروبية في دعم حرب أوكرانيا غير المتكافئة.

مستقبلاً، قد تثير زيادة التخريب الأوكراني على الطاقة ردود فعل الروسية بتوجيه ضربات انتقامية أو إجراءات اقتصادية مضادة. لكن الحملة تفتح جبهة جديدة من الحرب مستندة إلى الحرب الاقتصادية تهدف لكسر القدرة الحربية لموسكو. يشير ذلك إلى استمرار الصراع مع توجه نحو استهداف نقاط ضعف البنية التحتية.

مصادر الاستخبارات