كانت سفينتان إنسانيتان قد غادرتا جزيرة إيسلا موخيريس في المكسيك بتاريخ 20 مارس وعلى متنهما تسعة أشخاص، وأُعتبرتا مفقودتين بعد فقدان الاتصال بهما. أطلقت البحرية المكسيكية عملية بحث وإنقاذ في 23 مارس عقب انقطاع الاتصالات.
أفاد خفر السواحل الأمريكي، الذي لم يشارك بشكل مباشر في البحث، في 24 مارس بأن السفينتين نجحتا في العبور والوصول إلى كوبا بأمان. جاء التأكيد بعد دوريات بحرية وتبادل معلومات مع شركاء إقليميين.
يبرز هذا الحادث المخاطر التشغيلية التي تواجهها المهام اللوجستية الإنسانية غير الحكومية في خليج المكسيك. المنطقة حرجة للممرات اللوجستية الإنسانية، ويتطلب التنسيق بين القوات البحرية وخفر السواحل ضمان سلامة العمليات.
السفينتان صغيرتان، مصممتان للعمل قرب السواحل بمدى محدود يصل إلى 72 ساعة دون تموين. ساعدت الظروف البحرية الملائمة وفحوصات الراديو قبل دخول المياه الإقليمية الكوبية في وصولهما الآمن.
من المتوقع أن يؤدي الحادث إلى تعزيز المراقبة والتنسيق متعدد الأطراف لحماية اللوجستيات الإنسانية البحرية في المنطقة، وتقليل المخاطر الناتجة عن القرصنة والأعطال الفنية والظروف المناخية السيئة.
