تعرضت اليونان لعاصفة عنيفة يوم الخميس، أدت إلى وفاة رجل واحد وغمرت عشرات المنازل بالمياه. تم العثور على جثمان الضحية في مدينة نيا ماكري الساحلية الواقعة على بعد 35 كيلومتراً شمال شرق أثينا. هبت رياح عاتية وأمطار غزيرة أدت إلى تدمير البنية التحتية المحلية.
تأتي هذه العاصفة ضمن نظام جوي قوي يؤثر على منطقة شرق البحر الأبيض المتوسط، مصحوب برياح مدمرة وأمطار غزيرة. تعمل فرق الإطفاء والإنقاذ اليونانية على استعادة الأمن وإزالة مياه الفيضانات. تواجه السلطات تحديات في الحفاظ على شبكات النقل والكهرباء.
تكشف هذه الأحداث عن هشاشة اليونان أمام تقلبات الطقس القاسية في جنوب أوروبا بسبب التغير المناخي. قد تؤدي الأضرار إلى تعطيل سلاسل الإمداد والسياحة والاستقرار الإقليمي في منطقة ذات أهمية جيوسياسية.
سجلت سرعة الرياح فوق 63 كيلومتراً في الساعة، وغمرت الأمطار منازل في نيا ماكري والمناطق المجاورة. نفذت فرق الطوارئ عمليات ضخ المياه وأنظمة الإخلاء للحد من الخسائر.
من المتوقع أن تستمر عمليات التعافي لفترة طويلة وتزداد الحاجة لتطوير البنية التحتية لمواجهة الكوارث مستقبلاً. مع تزايد العواصف المناخية، تواجه اليونان ضغوطاً إنسانية واقتصادية متنامية تتطلب تعاوناً إقليمياً فعالاً.
