أعلن السيناتور ماركو روبيو عن أزمة خطيرة داخل حلف الناتو بعد رفض إسبانيا السماح للولايات المتحدة باستخدام قواعدها العسكرية لإطلاق عمليات ضد إيران. وصف روبيو هذا القرار بأنه “مخيّب للآمال للغاية”، مشددًا على التداعيات الخطيرة لوحدة التحالف. كانت الولايات المتحدة تنوي استخدام قواعد إسبانيا كنقاط انطلاق استراتيجية لمواجهة التهديدات الإيرانية المتصاعدة.
تأسس حلف الناتو على أساس الدفاع الجماعي والتخطيط المشترك للعمليات، لكنه الآن يظهر تمزقات مع تباين وجهات الأعضاء حول التورط في الشرق الأوسط. موقف إسبانيا يكسر التضامن المعتاد ويعقّد جهود الولايات المتحدة لممارسة الضغط المنسق ضد إيران بعد عشرات الهجمات في المنطقة. جاء هذا الرفض مع تصاعد النقاشات داخل الناتو حول تحقيق التوازن بين الردع ضد إيران وإدارة الانقسامات السياسية.
استراتيجيًا، تحبط الحظر الإسباني قدرة الولايات المتحدة على نشر قواتها بسرعة من جنوب أوروبا إلى طوارئ الشرق الأوسط. يشير ذلك إلى تصاعد الخلافات داخل الناتو بشأن كيفية التعامل مع أنشطة إيران المزعزعة للاستقرار مع الحفاظ على وحدة الحلف. قد يعيد أعضاء آخرون في الناتو النظر في التزاماتهم أو يفرضون قيودًا أكبر على الدعم، حيث تعكس قرار إسبانيا تحولات جيوسياسية أوسع.
