الأسلحة الروسية والتكتيكات تشعل حرب ميانمار الأهلية
السياسة العالمية

الأسلحة الروسية والتكتيكات تشعل حرب ميانمار الأهلية

صورة: Al Jazeera
أوروبا
الملخص التنفيذي

الأسلحة الروسية والتكتيكات القتالية، لا سيما هجمات المشاة المجندة المكثفة المشابهة لأوكرانيا، تعيد تشكيل الحرب الأهلية في ميانمار. هذه التطورات تزيد من حدة الصراع وتهدد استقرار جنوب شرق آسيا.

تلعب الأسلحة الروسية والأساليب القتالية دوراً محورياً في الحرب الأهلية الدائرة في ميانمار. تستخدم القوات العسكرية الطائرات الروسية وأعداداً كبيرة من المجندين في هجمات مشاة مكثفة تشابه تلك التي اشتهرت في أوكرانيا، وتعتمد على فرض السيطرة بالقوة مهما كانت الخسائر البشرية.

اعتمد الجيش في ميانمار على عقود تسليح وتعاون مع روسيا زودته بمقاتلات سوخوي وهليكوبترات هجومية ضرورية للسيطرة الجوية. وتعكس خطة التجنيد حالياً نفس نمط الهجمات التي ترتكز على الكثافة العددية والضغط المستمر، رغم الخسائر الجسيمة.

من الناحية الاستراتيجية، يعزز الدور الروسي قبض الجيش العسكري على السلطة ولكنه يصعد من عدم الاستقرار في جنوب شرق آسيا. نشر الأساليب والعتاد الروسي خارج أوروبا يشير إلى انتشار عالمي لتكتيكات القتال مع عواقب إنسانية وخيمة.

تدعم مقاتلات سو-30 وطائرات الهليكوبتر Ми-35 التي تزود بها روسيا الهجمات الجوية الكبيرة، إضافة إلى تجمعات المشاة التي تشن حروبا استنزافية. كما يعتمد الجيش في ميانمار على الدعم اللوجستي والصيانة الروسية، ما يربطه عسكرياً بموسكو.

على المدى البعيد، من المتوقع أن يطول أمد الحرب باستخدام التكتيكات الروسية مع زيادة كبيرة في ضحايا المدنيين واشتداد التوترات العرقية. ويعكس هذا التوسع النفوذ العسكري الروسي تحديات أكبر للأمن الإقليمي والإنساني في العالم.

مصادر الاستخبارات