تعمل وحدة الابتكار الدفاعية في البنتاغون على تطوير منصة نموذج أولي تُعرف بـ'الخريطة المتحركة' لزيادة الوعي الموقعي لدى طواقم الطيران، خاصة أولئك الذين يعملون على طائرات نقل قديمة تفتقر إلى أنظمة الاتصالات والملاحة الحديثة. تفتقر هذه الطائرات في الغالب للبنية التحتية الرقمية المتقدمة، مما يزيد من المخاطر التشغيلية.
تستخدم طواقم التنقل الجوي طائرات تعتبر من أقدم الأساطيل في ترسانة الولايات المتحدة مثل C-130 هيركوليز، والتي تم تصميمها قبل اعتماد أنظمة الاتصالات الرقمية المتطورة كمعيار. هذا النقص التقني يضع حدوداً أمام العمليات في الأجواء المعقدة.
تدمج منصة الخريطة المتحركة بيانات جغرافية زمنية حقيقية مع واجهات سهلة الاستخدام، مما يوفر للطواقم تحديثات مستمرة حول التضاريس والقوات الصديقة والعدوّة والقيود الجوية. تهدف هذه الأداة إلى تقليل الأخطاء البشرية وتعزيز اتخاذ القرارات أثناء المهام.
يستخدم النموذج الأولي أحدث تقنيات الاتصالات عبر الأقمار الصناعية المحمية، وأنظمة تحديد المواقع العالمية، ومعايير البيانات المتوافقة، مما يسمح بتكاملها عبر أنواع مختلفة من الطائرات. كما يوفر خيارات عرض يمكن تخصيصها حسب دور الطاقم مثل النقل والإمداد والعمليات الخاصة.
في حال نجاح التطبيق، قد تعيد هذه التقنية تعريف الإجراءات التشغيلية للأساطيل الجوية القديمة حول العالم، وذلك من خلال تحسين معدلات نجاح المهام، خفض الحوادث، وتمديد فترة استخدام الطائرات في ظل زيادة التهديدات وازدحام الأجواء.
