أبرم وزارة الدفاع الأمريكية صفقة بقيمة 626 مليون دولار مع شركة لوكهيد مارتن لتعزيز إنتاج صاروخ الضربة الدقيقة PrSM، وهو صاروخ متقدم ذو مدى بعيد مصمم لاختراق دفاعات العدو. تجسد هذه الصفقة مدى استعجال البنتاغون لتسريع تجهيز القوات بصواريخ فعالة مواجهة للتهديدات المتنامية من جانب روسيا والصين.
يرتبط صاروخ PrSM بإحلال نظام الصواريخ التكتيكية للجيش الأمريكي (ATACMS) مع تحسينات كبيرة في المدى والدقة والفعالية القتالية. تطور لوكهيد مارتن هذا الصاروخ في إطار جهود تحديث أوسع لتعزيز القدرات البرية للصواريخ فائقة السرعة والقصيرة المدى.
تكمن الأهمية الاستراتيجية في زيادة الإنتاج ضمن توجه الجيش الأمريكي نحو شبكات نيران متكاملة تمكّنه من استهداف أعماق المناطق المتنازع عليها، مما يعزز الردع والسيطرة الميدانية في ساحات المحيطين الهندي والهادئ وأوروبا. وترسي هذه القدرات التفوق الأمريكي وتحد من فعالية أنظمة الدفاع الجوي المتطورة لدى الخصوم.
ترافق العقد اتفاقيات إطارية مع شركتي BAE Systems وHoneywell Aerospace لرفع إنتاج مكونات الذخيرة. ستعمل BAE على توسيع إنتاج الرؤوس الحربية بينما تركز هانيويل على الدفع وأنظمة التوجيه، مما يعزز استدامة سلسلة التوريد.
يعكس هذا التوسع في الصناعة العسكرية توجه الولايات المتحدة لتعزيز قدراتها الصاروخية ومنافستها في مضمار التسلح الصاروخي عبر العالم. من المتوقع أن تؤدي صادرات صواريخ PrSM إلى تعزيز تحالفات عسكرية وتغيير موازين القوة الإقليمية، ما قد يفاقم حدة التنافس العسكري العالمي.
