باتت باكستان على شفا أزمة نقص الغاز الطبيعي المسال بعد تعطل الإمدادات بسبب النزاع الإقليمي المستمر حول إيران. كانت باكستان تتمتع سابقًا بفائض من الغاز المسال، لكنها تواجه الآن نقصًا متزايدًا مع توقف تدفقات الغاز الإيراني وصعوبة تعويضها من مصادر أخرى.
لقد أدت الحرب المتصاعدة في إيران إلى أضرار جسيمة في البنية التحتية للطاقة ومسارات النقل الإقليمية. تعتمد باكستان بشكل كبير على إمدادات الغاز من الشرق الأوسط، مما يجعلها عرضة بشدة لأي تعطيل بسبب النزاعات.
من الناحية الاستراتيجية، يعمّق نقص الغاز المسال أزمة أمن الطاقة في باكستان، ويزيد من هشاشة وضعها السياسي والاقتصادي. قد يسبب ذلك انقطاعات في الكهرباء وتباطؤًا في الصناعات، مع تزايد المخاطر على الاستقرار الإقليمي والدبلوماسي.
تقنيًا، تستورد باكستان معظم الغاز الطبيعي المسال من إيران وقطر. توقف الإمدادات الإيرانية أدى إلى تراجع مخزون الغاز بسرعة، في حين تواجه الشحنات البديلة تأخيرات وتكاليف أعلى، مما يضغط على موارد الطاقة.
يتوجب على باكستان الإسراع بتنويع مصادر الطاقة وزيادة المخزون لتجنب أزمة وشيكة. إذا استمر توقف الإمدادات، تواجه البلاد مخاطر انقطاعات واسعة واضطرابات اجتماعية وسط بيئة إقليمية متقلبة.
