وقعت كوريا الشمالية وبيلاروس معاهدة رسمية للصداقة والتعاون يوم الخميس خلال الزيارة الأولى للرئيس ألكسندر لوكاشنكو إلى بيونغ يانغ. وجاءت مراسم التوقيع بعد استقبال فاخر من قبل كيم جونغ أون، مؤكدين توطيد العلاقات الثنائية في ظل العزلة الدولية المتزايدة لكلا البلدين.
يتعرض النظامان السلطويان لعقوبات غربية قاسية بسبب انتهاكات واسعة النطاق لحقوق الإنسان ودعمهما للغزو الروسي لأوكرانيا. تشير التقارير إلى خسائر بلغ نحو 2000 جندي من كوريا الشمالية في هذا الصراع، مما يدل على مشاركتهما العسكرية المباشرة.
استراتيجياً، تعزز هذه المعاهدة الشراكة بين حليفين رئيسيين لروسيا معزولين عن النظام العالمي. تهدف إلى مواجهة الضغوط الغربية، وتعقيد تنفيذ العقوبات، وربما توسيع التعاون العسكري والتقني في أوراسيا.
يشمل الاتفاق زيادة التعاون الاقتصادي والتكنولوجي والعسكري. تقدم بيلاروس موارد صناعية ودعم لوجستي، بينما توفر بيونغ يانغ خبرتها العسكرية وشبكاتها السرية. قد يتضمن الاتفاق تبادل الأسلحة والتقنيات والمعلومات الاستخباراتية.
في المستقبل، قد تؤدي هذه المعاهدة إلى تصعيد التوترات في شرق أوروبا وشمال شرق آسيا، بتعزيز أنظمة معارضة للمصالح الغربية. يتوقع المحللون تعميق التكامل العسكري والاستخباراتي، مما يزيد من التهديدات للاستقرار الإقليمي ويعقد الحلول الدبلوماسية.
