استقبل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اثنين من المواطنين الفرنسيين الذين أُفرج عنهم بعد قضائهم ما يقارب أربع سنوات في السجون الإيرانية بتهم التجسس. وصل سيسيل كوهلر (41 عاماً) وجاك باريس (72 عاماً) إلى مطار شارل ديغول في باريس، حيث استقبلهما المسؤولون والرئيس نفسه في قصر الإليزيه. وصف ماكرون عودتهما بأنها "نهاية محنة رهيبة".
تم احتجاز كوهلر وباريس من قبل السلطات الإيرانية في قضية أثارت توتراً دبلوماسياً بين فرنسا وإيران. وبررت طهران احتجازهما بتهم التجسس مما أدى إلى استمرار اعتقالهما.
تأتي عملية الإفراج بعد مفاوضات دبلوماسية مهمة بين فرنسا وإيران لحل أزمة الرهائن التي أثرت على العلاقات الدولية والإقليمية. وقد أظهر حضور ماكرون التزام الحكومة الفرنسية بضمان سلامة مواطنيها في الخارج.
لم تُعلن تفاصيل التهم المتعلقة بالتجسس، وهو أمر شائع في القضايا التي تتعلق بمواطنين أجانب متهمين من قبل أجهزة الأمن الإيرانية. كذلك، لم يتم الكشف عن الحالة الصحية للمفرج عنهما بشكل كامل.
قد يساهم هذا التطور في تقليل التوتر بين باريس وطهران، ويفتح الباب أمام استئناف الحوار والتعاون، رغم استمرار القضايا الاستراتيجية والشكوك المتبادلة. يبرز هذا الملف المخاطر المستمرة التي تواجهها الأجانب في إيران في ظل المنافسات الجيوسياسية وقضايا التجسس.
