لوكheed Martin تحصل على عقد بقيمة 53 مليون دولار لتكثيف إنتاج صواريخ LRASM
عقد

لوكheed Martin تحصل على عقد بقيمة 53 مليون دولار لتكثيف إنتاج صواريخ LRASM

صورة: Global Defense Corp
أمريكا الشمالية
الملخص التنفيذي

منحت القوات الجوية الأمريكية شركة لوكهيد مارتن عقدًا بقيمة 53 مليون دولار لتسريع إنتاج صواريخ مكافحة السفن بعيدة المدى LRASM، مما يعزز القدرات الهجومية البحرية المتقدمة للولايات المتحدة. يأتي هذا التصعيد في سياق تصاعد التوترات البحرية بين القوى الكبرى، ويشير إلى توسيع انتشار هذه الصواريخ وسط المنافسة الاستراتيجية المتصاعدة.

حصلت شركة لوكهيد مارتن للصواريخ ومراقبة النيران على تعديل عقد بقيمة 53 مليون دولار من قبل القوات الجوية الأمريكية لزيادة وتيرة إنتاج صواريخ مكافحة السفن بعيدة المدى LRASM. يوسع هذا التعديل التزام العقود السابقة لتسريع تراكم الصواريخ.

تم تطوير برنامج صواريخ LRASM لمواجهة هشاشة القدرة على استهداف السفن البحرية المتحركة في مناطق النزاع البحري مثل بحر الصين الجنوبي وشرق آسيا والمنطقة القطبية الشمالية. يمتاز هذا الصاروخ بدرجة عالية من التخفي، ودمج أجهزة استشعار متقدمة، وقدرة على الضرب من مدى بعيد، ليصبح أداة رئيسية في عمليات منع الوصول وحرمان المساحات البحرية.

هذه الزيادة في الإنتاج تأتي رداً على التوترات البحرية المتصاعدة بسبب توسع الأساطيل البحرية الصينية وزيادة النشاط الروسي في القطب الشمالي. تدفع هذه التحركات الولايات المتحدة وحلفاءها إلى تعزيز ترسانتهم من الأسلحة المضادة للسفن لتحسين الردع والقدرات الهجومية ضد خصوم من القوى العظمى.

صاروخ LRASM هو صاروخ ذاتي التوجيه وذو تخفي عالي، قادر على اكتشاف واستهداف سفن العدو وراء الأفق على مدى يتجاوز 200 ميل بحري. يدمج حساسات سلبية مع تمييز الأهداف بواسطة الذكاء الاصطناعي وأنظمة الملاحة المستقلة. سيساعد هذا العقد على تسريع تسليم الصواريخ لعدة منصات جوية وبحرية.

من المتوقع أن يؤدي زيادة الإنتاج إلى توسع نطاق استخدام صواريخ LRASM عبر منصات متعددة المجالات، مما يعزز قدرات الضرب البحري الحيوية في المناطق المتنازع عليها. تمثل هذه الخطوة تصعيدًا في المنافسة البحرية قد يدفع الدول المنافسة إلى تسريع برامج تطوير صواريخها المضادة للسفن، مما يزيد من المخاطر الاستراتيجية لممرات الملاحة البحرية الحيوية.

مصادر الاستخبارات