حققت عمليات شركة لثيوم أمريكاس في الأرجنتين مستوى قرب الطاقـة الكاملة للإنتاج في عام 2025، حيث أظهر مشروع كاوشارِي-أولاروز إنتاجاً مستقراً مع انخفاض في التكاليف التشغيلية. وأكد المدير التنفيذي سام بيغوت أن عام 2025 يمثل نقطة تحول بفضل التوسع في مشروع باستوس غرانديز.
يأتي هذا التطور في ظل الطلب العالمي المتزايد على الليثيوم، حيث تصبح الأرجنتين مورداً حاسماً ضمن المنافسة العالمية على مواد البطاريات التي تهيمن عليها قوى كبرى تسعى للسيطرة على سلاسل التوريد.
استراتيجياً، تعزز لثيوم أمريكاس وجودها في مثلث الليثيوم، متصدية لمنافسين صينيين وأستراليين، ويعد مشروع باستوس غرانديز بزيادة كبيرة في إنتاج الكربونات الليثيومية السنوي.
تستخدم منشأة كاوشارِي-أولاروز تقنيات متطورة لاستخراج الليثيوم من المنحل بالكهرباء المالحة، مما يقلل التكاليف ويزيد الكفاءة. وهذا النمو في الإنتاج قد يعيد تشكيل ديناميكيات سوق البطاريات العالمي، مما يؤدي إلى توترات متزايدة في المنافسة بين القوى الصناعية ومصنعي السيارات الكهربائية.
-corp-logo-1200x675.jpg%3Fv%3D20231005103726&w=1024&h=576&fit=cover&fm=webp&q=75)