العراق الجبهة الأكثر هشاشة في حرب أميركا وإسرائيل على إيران
الحرب

العراق الجبهة الأكثر هشاشة في حرب أميركا وإسرائيل على إيران

صورة: Al Jazeera
الشرق الأوسط
الملخص التنفيذي

يشهد العراق تصاعدًا في العنف مع تصادم الميليشيات المدعومة من إيران والقوى الأجنبية المنافسة، مما يزعزع استقرار المنطقة. هذه الجبهة الهشة تهدد بسحب العراق إلى صراع أوسع بين أميركا وإسرائيل ضد طهران.

يشهد العراق تصاعدًا كبيرًا في العنف نتيجة تنافس الميليشيات والفاعلين الخارجيين على النفوذ وسط تصاعد الصراع الإقليمي. تستمر الجماعات المدعومة من إيران في تنفيذ هجمات تستهدف مصالح الولايات المتحدة وإسرائيل، بينما تستغل القوى الأجنبية المتنافسة ضعف الدولة العراقية لتحقيق أهدافها. أصبح بغداد ساحة حرب بالوكالة تهدد سيادة العراق واستقرار المنطقة.

تجري هذه التطورات في سياق الحملة المشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل للحد من نفوذ إيران الإقليمي، حيث يقع العراق في قلب المواجهة. بعد سنوات من القتال ضد داعش، تظل النظام السياسي الممزق وقوات الأمن المنقسمة في العراق عرضة لعدة فصائل مسلحة. تعمل الميليشيات الإيرانية والقوات المدعومة أميركيًا داخل العراق، مما يخلق بيئة أمنية غير مستقرة.

استراتيجيًا، يلعب العراق دورًا محوريًا كممر لوجستي للميليشيات، مما يمنح طهران ميزة ميدانية حاسمة. تسعى الولايات المتحدة وإسرائيل إلى قطع هذه الممرات، مما يزيد من حدة الاشتباكات. أي تصعيد كبير قد يؤدي إلى توسيع الصراع، وجذب الحكومة العراقية الهشة إلى مواجهة مباشرة وزعزعة استقرار الشرق الأوسط.

عمليًا، تستخدم الميليشيات العبوات الناسفة، الهجمات الصاروخية والاغتيالات للضغط على القوات الأميركية والخصوم العراقيين. تستخدم الجماعات الوكيلة الإيرانية مثل كتائب حزب الله طائرات دون طيار وصواريخ متطورة تزودها بها طهران. تحتفظ واشنطن بآلاف القوات، تركز في الأساس على التدريب ومكافحة الإرهاب، لكنها تواجه هجمات متزايدة.

العواقب خطيرة: يواجه العراق خطر التحول إلى منطقة صراع دائمة، ما يقوض الحكم والأمن المدني. دون إصلاحات سياسية حاسمة وإنهاء حروب الوكالة، قد ينقسم العراق أكثر ويصبح ساحة معركة غير قابلة للإدارة. يجب على القوى الإقليمية تقييم ما إذا كان التصعيد يصب في مصلحة التوازن الاستراتيجي في الشرق الأوسط أو يؤدي إلى زعزعة دائمة.

مصادر الاستخبارات