تشير الولايات المتحدة إلى أنها غير مستعدة لشن غزو كامل يشبه غزو العراق عام 2003، في الوقت الذي تعزز فيه إيران قدراتها العسكرية الواسعة وعالية الجودة. هذا التقييم جاء على لسان مايكل نايتس، المحلل البارز في معهد واشنطن.
بنت إيران منظومة دفاعية متعددة الطبقات ولا مركزية تعقد محاولات الغزو التقليدية. القوات المسلحة الإيرانية تضم وحدات تقليدية، وكتائب شبه عسكرية، وشبكات من الوكلاء، مما يوفر عمقًا استراتيجيًا ومرونة عملياتية.
على الصعيد الاستراتيجي، تحد هذه البنية من خيارات واشنطن الهجومية لتقتصر على ضربات محددة وعمليات سرية بدلاً من تغيير النظام عبر غزو بري كامل. تعزز مقاومة إيران تكاليف ومخاطر المواجهة العسكرية.
تشمل القوات الإيرانية الحرس الثوري النخبوي، وبرامج صواريخ متقدمة، وميليشيات وكلاء في المنطقة. يقلل النظام اللامركزي من مخاطر ضربات استهداف القيادة، بينما توفر الأسلحة الصاروخية والطائرات بدون طيار قدرات تهديد غير متناظرة.
تشير هذه المعطيات إلى استمرار التوتر دون طريق واضح للصراع الحاسم؛ من المتوقع أن تحافظ الولايات المتحدة على الضغط عبر العقوبات والضربات الدقيقة بدلاً من نشر القوات بشكل واسع. تضمن قدرة إيران الردعية بقاؤها قوة إقليمية مؤثرة في أمن الشرق الأوسط.
