أفاد مسؤولون أوروبيون أن إيران تضغط على جماعة الحوثي المسلحة في اليمن للاستعداد لحملة جديدة تستهدف الملاحة التجارية في البحر الأحمر. هذه الخطوة مشروطة بأي تصعيد عسكري إضافي من الولايات المتحدة في حربها مع الجمهورية الإسلامية.
شن الحوثيون، المدعومون من طهران، هجمات بصواريخ باليستية على إسرائيل مؤخراً، ما يعكس استعدادهم لتوسيع العمليات العدائية. توجد انقسامات داخل الجماعة بين من يدعم التصعيد ومن يفضل الحذر.
يُعد البحر الأحمر ممراً بحرياً دولياً حيوياً يربط أوروبا وآسيا وأفريقيا، وينقل ملايين البراميل من النفط والبضائع يومياً. تصعيد الهجمات يهدد سلاسل الإمداد العالمية وقد يجذب قوى إقليمية أخرى إلى صراع أوسع.
فنيًا، يمتلك الحوثيون قدرات صاروخية متقدمة وألغام بحرية مستوردة من إيران تمكنهم من استهداف السفن التجارية والبنى التحتية للموانئ. كما تنسق قوات القدس في الحرس الثوري الإيراني الدعم اللوجستي.
إذا أدى الضغط إلى تصعيد العنف، سترتفع مخاطر أزمة أمنية بحرية كبرى. قد تزيد القوات البحرية الدولية من دورياتها، لكنه تصعيد يهدد إمدادات الطاقة والتجارة في منطقة مضطربة.
