أصدرت إندونيسيا وماليزيا أوامر بإلزام الموظفين الحكوميين الذين يعملون من منازلهم بتفعيل تتبع المواقع الجغرافية كرد فعل مباشر للحفاظ على الوقود بسبب حرب إيران المستمرة. تستخدم الحكومتان تطبيقات أكثر صرامة ورقابة رقمية أعنف من تلك التي استُخدمت خلال جائحة كوفيد-19.
يُطلب من الموظفين الحكوميين في إندونيسيا تفعيل GPS بشكل مستمر والرد على اتصالات العمل خلال خمس دقائق. وفي ماليزيا، يجب على الموظفين تسجيل مواقعهم كل ساعة عبر نظام إلكتروني مخصص. تواجه الجهات التي تتخلف عن الامتثال عقوبات تصاعدية دون استثناء.
تأتي هذه الإجراءات وسط ارتفاع أسعار الوقود وتعطل سلاسل الإمداد الناتجين عن عدم الاستقرار الجيوسياسي المتزايد بسبب حرب إيران. تهدف الحكومتان إلى الحفاظ على الإنتاجية مع تشديد السيطرة على تحركات الموظفين تحت ظروف الضغط الاقتصادي.
تُستخدم في إندونيسيا تطبيقات محمولة مرتبطة بخدمات GPS الإلزامية، بينما تعتمد ماليزيا على نظام مراقبة عبر الإنترنت يسجل عناوين الـ IP والبيانات الجغرافية بشكل دوري كل ساعة. تشير هذه الأدوات إلى تقدم تقني كبير في قدرات الرقابة الحكومية ما يثير مخاوف بشأن الخصوصية.
تعكس هذه السياسات المتشددة في مراقبة موظفي الدولة أساليب إدارة أكثر استبداداً في جنوب شرق آسيا، مما يزيد من التوتر بين الحكومات والمواطنين، ويلقي الضوء على تأثير حرب إيران على الأمن الوقودي والإدارة الإقليمية.
