أعلنت مجموعة نافال الفرنسية اختيار شركة أريبايل سولوشنز، التابعة لمجموعة EDF، لتوريد تربينات الدفع لحاملة الطائرات النووية القادمة "فرانس ليبر". ستخلف هذه الحاملة حاملة الطائرات شارل ديغول الحالية، ومن المقرر أن تدخل الخدمة بحلول عام 2038، وهو ما يمثل خطوة حاسمة في تحديث القدرات البحرية الفرنسية.
تم استرجاع تقنية تربينات أريبايل الشهيرة، التي كانت بحوزة شركة Alstom ثم GE سابقًا. ستوفر هذه التربينات كفاءة أعلى، قدرة تشغيل نووية طويلة الأمد، وتقليل كبير في البصمة الصوتية مقارنة بالأنظمة السابقة.
استراتيجياً، تعزز هذه الحاملة قدرة فرنسا على الإسقاط العسكري المستقل وإجراء العمليات البحرية العالمية، مما يحافظ على مكانتها كقوة بحرية كبرى. تمكّن التربينات النووية الحاملة من البقاء في المهام لفترات طويلة دون الحاجة لإعادة التزود بالوقود، وهو أمر بالغ الأهمية للعمليات في المناطق المتنازع عليها والسيطرة على البحار المفتوحة.
تقنياً، تعد تربينات أريبايل توربينات بخارية عالية السرعة مصممة خصيصًا للنظم البحرية النووية، وتوفر قدرة تبلغ حوالي 110 ميغاواط لكل توربين، مع تحسينات في الموثوقية وتقليل الصيانة. تستخدم مواد متقدمة وتصاميم تلبي متطلبات البحرية.
مع بدء الخدمة عام 2038، ستعيد حاملة الطائرات فرانس ليبر تحديد معايير حاملات الطائرات الأوروبية، مما يزيد من المنافسة البحرية الإقليمية ويعزز الاستقلالية الاستراتيجية لفرنسا، مؤكدًا التزامها بتقنيات الدفع النووي والدفاع البحري المتقدم.
