إيفو دالر، السفير الأمريكي السابق لدى الناتو والخبير بمركز بيلفر في جامعة هارفارد، شن هجوماً حاداً على خطاب الرئيس دونالد ترامب الأخير بشأن العمليات العسكرية. أكد دالر أن ترامب فشل في إقناع الشعب الأمريكي والمجتمع الدولي بشأن حقيقة النزاعات الجارية.
ربط دالر هذه الفشل في التواصل بحرب فيتنام، مشيراً إلى أن الإدارة الأمريكية الحالية تركز على عدد الأهداف التي تم تدميرها بدلاً من تعداد القتلى. واعتبر أن هذا الأسلوب يشبه محاولات سابقة لإخفاء الكلفة البشرية للحروب بهدف الحفاظ على الدعم الشعبي.
التداعيات الاستراتيجية لهذه القضية خطيرة. فالتواصل الضعيف يقوض الثقة في التزامات الولايات المتحدة الدفاعية ويزيد من صعوبة التنسيق داخل حلف الناتو وخارجها. كما يثير تساؤلات حول التقدم الحقيقي والأهداف الفعلية للحملات العسكرية الأمريكية حول العالم.
تجنب خطاب ترامب تقديم تقدم ملموس في حل النزاعات، مفضلاً التركيز على حملات القصف بدون سياق واضح أو معايير تقييم محددة. هذا الأسلوب قد يصور العمليات العسكرية على أنها عشوائية، مما يضعف الرسائل الاستراتيجية ويزيد من انتقادات الحلفاء والخصوم.
في المستقبل، من المتوقع أن يؤدي نمط التواصل هذا إلى تعميق الشكوك نحو المشاركة العسكرية الأمريكية. ويبرز الحاجة الملحة لرسائل واضحة وشفافة للحفاظ على تماسك التحالفات، خاصة بين أعضاء الناتو الذين يعتمدون على القيادة الأمريكية في الشؤون الأمنية.
