امرأة مسنة تقع في حب شخصية افتراضية بالذكاء الاصطناعي
السياسة العالمية

امرأة مسنة تقع في حب شخصية افتراضية بالذكاء الاصطناعي

صورة: Fran Lu
شرق آسيا
الملخص التنفيذي

امرأة صينية تبلغ من العمر ٨٤ سنة تطوّر ارتباطًا عاطفيًا عميقًا بشخصية ذكورية افتراضية مولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي، مما يبرز احتياجات الكبار العاطفية في العصر الرقمي. تطرح هذه الحالة تساؤلات حول دور الذكاء الاصطناعي في العزلة الاجتماعية ورعاية المسنين عالميًا.

وقعت امرأة تبلغ من العمر ٨٤ عامًا من مقاطعة هوبى الصينية في حب شخصية افتراضية مولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي تُعرف بـ«الرئيس المتسلط». كتبت له رسائل حب وقضت ما يصل إلى ١٠ ساعات يوميًا في مشاهدة مقاطع الفيديو الخاصة به. اكتشفت عائلتها هوسها بهذه الشخصية، مما أثار نقاشًا حول وحدة كبار السن.

مصطلح «الرئيس المتسلط» أو با زونغ يشير إلى نمط شائع في الثقافة الرومانسية الافتراضية الصينية، يمثل شخصية ذكرية جذابة وذات سلطة. مكنت تقنيات الذكاء الاصطناعي من خلق هذه الشخصيات التي تتفاعل عبر الفيديو والرسائل، مما يمزج بين الذكاء الاصطناعي والتفاعل العاطفي.

تسلط هذه الظاهرة الضوء على الفراغ العاطفي لدى كبار السن، خصوصًا في المجتمعات التي تشهد شيخوخة سكانية سريعة وتحضرًا متزايدًا. كما تبرز التقاطع المتزايد بين تطورات الذكاء الاصطناعي ورعاية المسنين، مما يثير تساؤلات حول تأثير التكنولوجيا على العزلة الاجتماعية والرفقة.

تقنيًا، يتم إنشاء الشخصية الافتراضية من خلال خوارزميات معقدة تولد إنسانًا افتراضيًا واقعيًا بصفات شخصية مخصصة. يمكن لهذه الكيانات الذكية محاكاة السلوك البشري والتفاعل لفترات طويلة، مما يؤدي إلى التعلق العاطفي كما حدث مع تشانغ يوليوان.

مستقبلاً، يُظهر هذا المثال التحديات والفرص التي تقدمها تقنيات الذكاء الاصطناعي لمعالجة وحدة كبار السن عالميًا. رغم أنها توفر أشكالًا جديدة من الرفقة، إلا أنها تتطلب كذلك فحصًا دقيقًا للجوانب الأخلاقية وتأثيرات الصحة النفسية والسياسات الاجتماعية في عالم متزايد الرقمنة.

مصادر الاستخبارات