تعرض جندي بحري يعمل على متن حاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لينكولن (CVN-72) لإصابة خلال عمليات جوية يوم الأربعاء بينما كانت الحاملة في بحر العرب. تم نقل الجندي جواً إلى البر لتلقي العلاج، وحالته مستقرة حسب تقرير قوات البحرية الأمريكية في القيادة المركزية والأسطول الخامس.
تنفذ يو إس إس أبراهام لينكولن عمليات جوية روتينية كجزء من نشرها في بحر العرب، وهو ممر بحري استراتيجي حيوي لإمدادات الطاقة العالمية والأمن الإقليمي. تمثل هذه العمليات حضور البحرية الأمريكية الرامي إلى صد التهديدات وضمان حرية الملاحة في منطقة مضطربة.
يبرز الحادث المخاطر المتأصلة في عمليات الطيران على حاملات الطائرات النووية التي تعمل بعيداً عن قواعدها في بيئات متوترة. تُعد عمليات سطح الطيران من أخطر المهام البحرية، خاصة مع وتيرة عمليات عالية في المناطق المتنازع عليها.
لم تُكشف تفاصيل فنية حول الحادث، وأطلقت البحرية تحقيقاً لتحديد الأسباب ومنع حوادث مماثلة في المستقبل. تضم جناح الطيران على الحاملة مقاتلات F/A-18E/F سوبر هورنت، وطائرات الحرب الإلكترونية EA-18G غراولر، وطائرات الإنذار المبكر E-2D هوكي، بالإضافة إلى طائرات هليكوبتر MH-60R/S.
تؤكد الإصابة ونقل الجندي على خطورة نشر حاملات الطائرات في مناطق مهمة مثل بحر العرب. قد تؤدي نتائج التحقيق إلى تعديل بروتوكولات السلامة، بينما تواصل الحاملة مهمتها للحفاظ على الوجود الاستراتيجي الأمريكي وسط تصاعد التوترات الإقليمية.
