كشف المدعون الفدراليون أن القنبلة التي وُضعت خارج مركز زوار قاعدة ماكديل الجوية في فلوريدا الشهر الماضي، تم صنعها داخل عبوتين من بيبسي سعة لترين بنكهة الكرز. ألين تشنغ، البالغ من العمر 20 عامًا من منطقة لاند أو ليكس، يُتهم بزرع القنبلة وإشعال الفتيل في القاعدة في 10 مارس. نقل المتهم العبوة المتفجرة في صندوق سيارته من نوع مرسيدس إس يو في، وفقًا لوثائق النيابة.
لم تنفجر القنبلة بعد محاولة إشعالها، مما حال دون وقوع إصابات محتملة. قاعدة ماكديل تعد مركزًا حيويًا لقيادة القوات الأمريكية في الشرق الأوسط وجنوب آسيا، ويشكل الهجوم المحتمل عليها تهديدًا مباشرًا للأمن الإقليمي والقدرات العملياتية الأمريكية.
تصميم القنبلة داخل عبوات مشروبات غازية يوضح سهولة تصنيع أجهزة متفجرة مرتجلة تتمتع بقدرة كبيرة على الإضرار ويمكن تهريبها إلى منشآت عسكرية محصنة. يشير التحقيق إلى أن المتهم تمكن من تجاوز إجراءات التفتيش ونقل العبوة داخل سيارته بمهارة.
يدفع هذا الحادث الأجهزة الأمنية إلى مراجعة إجراءات الأمن داخل القواعد، خاصة نقاط دخول الزوار، وتعزيز الاستجابة للتهديدات غير التقليدية. التحقيقات مستمرة لمعرفة ما إذا كان تشنغ يعمل بمفرده أم أنه جزء من شبكة أوسع تهدف إلى استهداف القوات الأمريكية.
يُعد هذا الحادث تحذيرًا واضحًا من تزايد خطر التهديدات الداخلية التي تعتمد على أنواع بسيطة لكنها خطيرة من الأسلحة، ما يستدعي تعزيز التعاون الاستخباراتي لمنع تنفيذ مثل هذه الهجمات مستقبلاً.
