قام رئيس بيلاروسيا ألكسندر لوكاشينكو بأول زيارة رسمية له إلى كوريا الشمالية لتعزيز العلاقات مع بيونغ يانغ. يلتقي الزعيمان استعدادًا لتوقيع معاهدة صداقة تعكس تعميق التعاون بين بلدين يخضعان لعقوبات دولية.
تأتي هذه الزيارة في ظل تصاعد التوترات العالمية المتعلقة بانتشار الأسلحة النووية وتحالفات عسكرية جديدة. تسعى بيلاروسيا إلى تنويع شركائها، بينما تحاول كوريا الشمالية تعزيز شرعيتها على الساحة الدولية والتخفيف من تأثير العقوبات.
من المتوقع أن تشمل المعاهدة التعاون السياسي والاقتصادي والعسكري. تمتلك كوريا الشمالية عدة عشرات من رؤوس حربية نووية وأنظمة صواريخ باليستية، فيما تملك بيلاروسيا منشآت عسكرية متطورة تحت نفوذ روسي.
هذا التحالف قد يغير موازين القوى في آسيا وأوروبا ويزيد من تعقيد الجهود الغربية لاحتواء هذه الأنظمة، ما يستدعي مراقبة دقيقة من القوى الدولية.
