قام تمرين التنين القرمزي للجيش الأمريكي بتحديث إدارة البيانات الميدانية من خلال دمج تدفقات البيانات التجارية ضمن قنوات العمليات. الهدف هو تعزيز وعي القادة الميداني بدمج الاستخبارات العسكرية التقليدية مع المعلومات المستمدة من مصادر تجارية.
اختبر خبراء الجيش عدة مسارات لمشاركة البيانات، وواجهوا تحديات في ربط تطبيقات برمجية متعددة (APIs) وحلول عبر المجالات بهدف إيجاد طرق موثوقة لدمج مجموعات كبيرة من البيانات تحت ظروف المعركة. استعرض الرقيب الأول شون بنسون عملية التجربة التكرارية لتحسين تدفقات البيانات وتشغيل الشبكات بأقصى طاقتها.
تعكس هذه الخطوة اهتمام الجيش المتزايد بالعمليات القائمة على البيانات وشبكات القيادة متعددة المجالات. باستخدام التقنية التجارية إلى جانب الأنظمة العسكرية، يسعى الجيش لتجاوز القيود التقليدية في معالجة ونقل المعلومات في الزمن الفعلي في بيئات متنازع عليها.
اشتمل التمرين على دمج عدة واجهات برمجة التطبيقات، وبوابات أمان، وبروتوكولات نقل عبر المجالات لمواجهة تحديات التوافق، والتأخير، والسيطرة الأمنية. تم بث وتحليل البيانات مباشرة من مصادر الاستطلاع والمواطنين.
تعد النتائج الناجحة بتوسيع القدرات التشغيلية واتخاذ قرارات أكثر ديناميكية على ساحة الحرب. من المرجح أن يدمج الجيش هذه التقنيات المتقدمة في العمليات المشتركة والتحالفات المستقبلية، معاد تعريف مفاهيم القيادة والسيطرة في الحروب الحديثة.
