يعتزم الجيش الأمريكي تخصيص حوالي 19 مليار دولار من ميزانية البحث والتطوير والتقييم بشكل أساسي لبرامج حديثة مثل الطائرة المستقبلية بعيد المدى (FLRAA)، ونظام الدفاع الصاروخي ثاد (THAAD)، والأسلحة الأسرع من الصوت، وتقنيات مكافحة الطائرات المسيرة، ونظام الدفاع الجوي قصير المدى المتحرك (M-SHORAD). هذا يمثل جهودًا متخصصة لتعزيز الدفاع الجوي والصاروخي والحفاظ على التفوق التكنولوجي.
برنامج FLRAA يهدف إلى تطوير طائرات هليكوبتر هجومية جديدة ذات سرعة ونطاق أكبر. نظام ثاد يعتبر نظامًا حيويًا لاعتراض الصواريخ الباليستية متوسطة وقصيرة المدى على ارتفاعات عالية. في الوقت ذاته، تُعتبر الأسلحة الأسرع من الصوت قدرة تحويلية قد تتجاوز أنظمة الدفاع الحالية.
تقنيات مكافحة الطائرات المسيرة ونظام M-SHORAD تتصدى لتزايد تهديد الطائرات المسيرة في بيئات النزاع، مقدمة دفاعًا جويًا متنقلًا لحماية القوات المتحركة.
تعكس أولويات الجيش تحولًا استراتيجيًا نحو تقنيات متقدمة لمواجهة التهديدات من قوى كبرى وقريبة المستوى، مع هدف تحقيق نشر سريع ومزايا قتالية متزايدة وشبكات دفاعية مرنة. مع تخصيص حوالي 19 مليار دولار، ستشكل هذه البرامج ديناميكيات ساحات القتال المستقبلية.
تشير هذه الاستثمارات إلى تصاعد المنافسة مع القوى العسكرية العالمية التي توسع قدراتها في الصواريخ الأسرع من الصوت والدفاع الصاروخي ومكافحة الطائرات المسيرة. نجاح هذه البرامج سيؤثر على توازنات الأمن الإقليمي وسباقات التسلح التقنية عالميًا.
